محتويات المقال
أفضل برومبتات كتابة المقالات تخبر النموذج بخمسة أشياء واضحة: من يكتب، ولمن يكتب، وما المطلوب بالضبط، وما القيود، وما شكل النتيجة. إذا غاب عنصر واحد منها حصلت على نص عام يشبه آلاف النصوص الأخرى. ستجد هنا صيغاً جاهزة بالعربية للعناوين والمقدمات والهياكل والأقسام، ويمكنك نسخها كما هي أو تعديلها لموقعك. ولن أكتفي بالصيغ. سأشرح أيضاً سبب نجاح كل واحدة منها، لأن فهم المنطق خلف الصيغة يمنحك القدرة على تعديلها لأي موضوع بدل أن تبقى أسير القوالب.
لماذا تعطيك البرومبتات العامة نتائج باهتة؟
لأن النموذج يملأ كل فراغ تتركه بالخيار الأكثر شيوعاً. عندما تكتب «اكتب مقالاً عن العناية بالبشرة» دون جمهور أو زاوية أو قيود، يختار النموذج الجمهور الأعم والأسلوب الأكثر حياداً والمعلومات الأكثر تكراراً على الإنترنت. النتيجة نص صحيح لغوياً لكنه بلا شخصية، ولا يجيب عن سؤال قارئك تحديداً.
جرّبت هذا بنفسي عشرات المرات. أعطيت النموذج طلباً من سطر واحد، فجاءت المقدمة بعبارة افتتاحية مستهلكة ثم تعريف قاموسي للموضوع. القارئ يغادر قبل الفقرة الثانية.
المشكلة ليست في الأداة. المشكلة في التعليمات.
فكّر في النموذج كموظف ذكي جداً وصل إلى شركتك صباح اليوم. لا يعرف منتجاتك، ولا جمهورك، ولا نبرة علامتك التجارية. هل ستقول له «اكتب شيئاً عن عروضنا» وتنتظر نصاً ممتازاً؟ بالطبع لا. ستشرح له السياق أولاً، ثم تعطيه مثالاً، ثم تحدد له ما لا تريده.
هناك سبب ثانٍ أقل وضوحاً: البرومبت الطويل غير المنظم يربك النموذج بقدر ما يربكه البرومبت القصير. رأيت أصحاب متاجر يكتبون فقرة من مئتي كلمة متداخلة الأفكار، ثم يستغربون تجاهل نصف التعليمات. الحل هو التنظيم؛ تعليمات مقسمة إلى بنود، يحمل كل بند فكرة واحدة. وهذا ما سنبنيه في القسم التالي.
الهيكل الأساسي لأي برومبت ناجح
كل الصيغ الجاهزة التالية مبنية على هيكل واحد من خمسة أجزاء. احفظه، وستكتب برومبتاتك الخاصة دون الحاجة إلى نسخ أي قالب.
- الدور: «أنت كاتب محتوى متخصص في التجارة الإلكترونية تكتب لمتجر سعودي يبيع القهوة المختصة». الدور يحدد المفردات ومستوى العمق.
- السياق: من القارئ؟ ما مشكلته؟ ماذا يعرف مسبقاً؟ مثلاً: «القارئ مبتدئ اشترى أول جهاز تقطير ولا يعرف نسبة البن إلى الماء».
- المهمة: فعل واحد واضح. «اكتب مقدمة» أفضل من «ساعدني في المقال».
- القيود: الطول، والكلمات الممنوعة، والنبرة، والكلمة المفتاحية وموضعها.
- شكل المخرج: قائمة مرقمة؟ جدول؟ فقرات منفصلة؟ حدد ذلك صراحة.
إليك مثالاً كاملاً يجمع العناصر الخمسة:
الصيغة: «أنت كاتب محتوى لمتجر إلكتروني يبيع مستلزمات الأطفال في الإمارات. القارئ أم جديدة تبحث عن أول عربة أطفال وتخاف من اختيار خاطئ مكلف. اكتب مقدمة لمقال بعنوان (كيف تختارين عربة الأطفال المناسبة). القيود: ثلاث جمل فقط، تبدأ الجملة الأولى بالإجابة المباشرة، استخدم عبارة (عربة الأطفال) مرة واحدة، لا تستخدم عبارات افتتاحية عامة. قدّم ثلاث نسخ مختلفة مرقمة.»
لاحظ طلب ثلاث نسخ. حيلة بسيطة توفر عليك جولات تعديل كثيرة، لأنك تختار الأفضل ثم تطلب تحسينه بدل البدء من الصفر. وإن كنت ما زلت تختار الأداة المناسبة لهذا العمل، فراجع مقارنتنا لـأفضل أدوات كتابة المحتوى بالذكاء الاصطناعي للعربية قبل أن تبدأ.
صيغ جاهزة لكتابة العناوين
العنوان أول ما يراه الباحث في جوجل، وغالباً هو ما يقرر النقر من عدمه. أكثر خطأ أراه هنا طلب «عشرة عناوين» دون أي توجيه. ستحصل على عشرة عناوين متشابهة، نصفها يبدأ بـ«دليل شامل» والنصف الآخر بـ«كل ما تحتاج معرفته».
الحل؟ اطلب العناوين موزعة على أنماط مختلفة.
الصيغة الأولى (تنويع الأنماط): «اقترح 8 عناوين لمقال عن [الموضوع] موجه إلى [الجمهور]. الكلمة المفتاحية [الكلمة] يجب أن تظهر في أول نصف العنوان. وزّع العناوين هكذا: عنوانان على شكل سؤال، عنوانان يحتويان رقماً محدداً، عنوانان يعدان بنتيجة ملموسة، عنوانان يذكران خطأً شائعاً. الطول بين 40 و60 حرفاً. ممنوع استخدام كلمتي (شامل) و(النهائي).»
سر نجاحها أنها تمنع النموذج من الدوران حول نمط واحد، وتضع الكلمة المفتاحية في الموضع الذي يقرؤه الباحث أولاً، وتحصر الطول في نطاق لا يقطعه جوجل غالباً في نتائج البحث.
الصيغة الثانية (من نية البحث): «الباحث الذي يكتب [الكلمة المفتاحية] في جوجل يريد [تعلم/شراء/مقارنة]. اكتب 5 عناوين تُشعره فوراً أن المقال يجيب عن هذه النية بالذات، ثم اشرح في سطر واحد تحت كل عنوان لماذا سيجذب هذا الباحث تحديداً.»
طلب الشرح هنا ليس ترفاً. حين يُجبر النموذج على تبرير اختياره تتحسن جودة العناوين نفسها، وتكتشف بسرعة أي عنوان مبني على منطق وأيها مجرد كلام جميل.
نصيحة من التجربة: اقرأ العنوان بصوت عالٍ. إن بدا كإعلان تلفزيوني مبالغ فيه، فالقارئ العربي سيشعر بذلك أيضاً. المبالغة تقتل الثقة، خصوصاً لدى جمهور المتاجر الذي جرّب وعوداً كثيرة لم تتحقق. وتذكّر أن العنوان يعمل مع وصف الميتا كوحدة واحدة، ولديك صيغ مخصصة لذلك في مقال كتابة وصف الميتا: صيغ تزيد النقرات من جوجل.
صيغ جاهزة لكتابة المقدمات
المقدمة الضعيفة تخسر القارئ في أول خمس ثوانٍ. والنماذج اللغوية تميل بطبيعتها إلى نوعين من المقدمات السيئة: التمهيد التاريخي («منذ القدم والإنسان يبحث عن...»)، والتعريف القاموسي («يُعرَّف التسويق بأنه...»). كلاهما يؤجل الإجابة التي جاء القارئ من أجلها.
الصيغة الأولى (الإجابة أولاً): «اكتب مقدمة لمقال عن [الموضوع]. الجملة الأولى تجيب مباشرة عن السؤال [السؤال الرئيسي] بإجابة محددة. الجملة الثانية تذكر سبباً أو دليلاً يدعم الإجابة. الجملة الثالثة تخبر القارئ بما سيجده في بقية المقال. ضع الكلمة المفتاحية [الكلمة] في أول جملتين. ممنوع البدء بتعريف أو تمهيد تاريخي.»
تنجح هذه الصيغة لأنها تحدد وظيفة كل جملة. النموذج لا يضطر إلى التخمين، وأنت تحصل على مقدمة تحترم وقت القارئ وتناسب ما يبحث عنه جوجل في المقتطفات المميزة.
الصيغة الثانية (المشكلة المألوفة): «ابدأ المقدمة بموقف واقعي يمر به [الجمهور]، مثل [عميل أضاف منتجاً إلى السلة ثم غادر]. صف الموقف في جملة واحدة قصيرة، ثم قدّم الحل الذي يشرحه المقال في جملتين. النبرة ودودة ومباشرة، كأنك تتحدث مع صديق يدير متجراً.»
الصيغة الثالثة (الرقم بشرط): «إن كانت لديك إحصائية موثوقة من مصدر معروف حول [الموضوع] فابدأ بها مع ذكر المصدر. إن لم تكن متأكداً من رقم حقيقي فلا تخترع رقماً، وابدأ بملاحظة عملية بدلاً منه.»
هذا الشرط الأخير مهم جداً. النماذج قد تخترع أرقاماً تبدو مقنعة، ونشر رقم مختلق على موقعك يضر بمصداقيتك أكثر مما ينفعك أي جذب مؤقت.
تفصيل لا يخبرك به أحد: لا تطلب من النموذج عدداً محدداً من الكلمات بالعربية. النماذج تخطئ كثيراً في عدّ الكلمات العربية بسبب الحروف المتصلة كالواو والباء. اطلب عدد الجمل أو الفقرات بدلاً من ذلك، فالالتزام به أدق بكثير.
صيغ جاهزة لبناء هيكل المقال
الهيكل مرحلة يتجاوزها كثيرون، وهي في رأيي أهم مرحلة على الإطلاق. إن طلبت المقال كاملاً دفعة واحدة، سيبني النموذج هيكلاً عاماً ثم يملؤه بسرعة. أما إن بنيت الهيكل أولاً وراجعته، فأنت تتحكم في المحتوى قبل كتابة سطر واحد.
توصيتي واضحة: افصل الهيكل عن الكتابة دائماً. لا استثناء.
الصيغة الأولى (هيكل مبني على أسئلة الباحث): «أريد هيكلاً لمقال عن [الكلمة المفتاحية] لجمهور [الجمهور]. أولاً، اكتب قائمة بعشرة أسئلة حقيقية يطرحها هذا الجمهور حول الموضوع. ثانياً، رتّب الأسئلة من الأبسط إلى الأعمق. ثالثاً، حوّلها إلى 6-8 عناوين فرعية H2، واجعل اثنين منها على شكل سؤال. تحت كل عنوان اكتب نقطتين تلخصان ما سيغطيه، ومثالاً عملياً واحداً يجب أن يظهر في القسم.»
قوتها أنها تبدأ من القارئ لا من الموضوع. الأسئلة الحقيقية تضمن أن كل قسم يخدم حاجة فعلية، وطلب مثال عملي لكل قسم يمنع الأقسام النظرية الفارغة.
الصيغة الثانية (سد الفجوات): «هذه عناوين أقوى ثلاث صفحات تتصدر نتائج البحث عن [الكلمة المفتاحية]: [الصق العناوين]. حدد النقاط المشتركة بينها، ثم اقترح قسمين لا تغطيهما أي صفحة منها لكنهما مهمان للقارئ.»
بهذه الطريقة تحصل على زاوية مختلفة بدل نسخة رابعة من المحتوى نفسه. والتميز في الزاوية هو ما يصنع الفرق في الترتيب، كما نشرح بالتفصيل في مقال مقالات سيو احترافية: ما الذي يجعل المقال يتصدر جوجل؟
خطأ شائع أخير: قبول الهيكل الأول كما هو. احذف دائماً قسماً واحداً على الأقل تراه مكرراً أو بديهياً. سبعة أقسام قوية أفضل من عشرة نصفها حشو.
صيغ لكتابة الأقسام وتعميقها
بعد اعتماد الهيكل، اكتب المقال قسماً قسماً. نعم، الأمر أبطأ قليلاً من طلب المقال كاملاً. لكن الفرق في الجودة كبير لدرجة أنني توقفت تماماً عن الطريقة الأخرى.
الصيغة الأولى (كتابة قسم واحد): «هذا هيكل المقال الكامل للسياق: [الصق الهيكل]. اكتب الآن القسم الثالث فقط بعنوان [العنوان]. القسم من 4 إلى 5 فقرات. يجب أن يحتوي على: خطوة عملية واحدة على الأقل، ومثال من متجر [نوع المتجر]، وخطأ شائع يقع فيه المبتدئون. نوّع طول الجمل: بعضها قصير جداً وبعضها متوسط. ممنوع تكرار أفكار الأقسام السابقة.»
إرفاق الهيكل الكامل يجعل النموذج يعرف ما قيل وما سيقال، فيتجنب التكرار بين الأقسام، وهو عيب يظهر بوضوح عند كتابة المقال دفعة واحدة.
الصيغة الثانية (تعميق قسم سطحي): «هذا القسم يبدو عاماً: [الصق القسم]. أعد كتابته بإضافة: رقم أو قياس محدد إن وُجد مصدر موثوق، وسيناريو قصير لعميل حقيقي، ونصيحة لا يعرفها إلا من جرب الأمر بنفسه. احذف أي جملة لا تضيف معلومة جديدة.»
الصيغة الثالثة (قائمة العبارات الممنوعة): أضف سطراً ثابتاً إلى نهاية كل برومبت يحظر العبارات المستهلكة التي تلاحظ تكرارها، مثل: «منذ فجر التاريخ»، و«يُعد من أهم»، و«بكل تأكيد»، و«في الختام».
هذا السطر وحده غيّر جودة نصوصي العربية أكثر من أي تعديل آخر. النماذج تكرر هذه العبارات تلقائياً، والقارئ العربي المتمرس يميزها فوراً ويشعر أن النص كُتب دون اهتمام. احتفظ بالقائمة في ملف نصي، وأضف إليها كل عبارة مكررة تصادفها.
هل تكتب بهذه الطريقة لعشرات المقالات شهرياً؟ حينها قد يناسبك نظام آلي، بشرط الحفاظ على الأصالة، وهو ما يشرحه مقال كتابة مقالات تلقائية: كيف تضمن أصالة المحتوى.
برومبتات مخصصة للمتاجر الإلكترونية
صاحب المتجر لا يكتب للمتعة. يكتب ليجلب زواراً يتحولون إلى مشترين. لذلك تحتاج مقالات المتاجر إلى برومبتات تربط المحتوى التعليمي بالمنتج دون أن يتحول المقال إلى إعلان ثقيل.
الصيغة الأولى (المقال الذي يبيع بهدوء): «اكتب قسماً تعليمياً عن [مشكلة يواجهها العميل، مثل تساقط الشعر في الصيف]. قدّم ثلاث نصائح عملية مفيدة حتى لمن لن يشتري شيئاً. في النصيحة الثالثة فقط، اذكر [اسم المنتج] كخيار مناسب مع سبب واحد محدد. لا تستخدم صيغ أمر تسويقية مثل (اشترِ الآن).»
القارئ هنا يحصل على قيمة حقيقية أولاً، فيثق بالتوصية حين تأتي. المقال الذي يذكر المنتج في كل فقرة يُغلق بسرعة، وجوجل نفسه يؤكد في إرشاداته عن المحتوى المفيد أنه يكافئ الصفحات المكتوبة لخدمة الناس لا لاستهداف محركات البحث.
الصيغة الثانية (مقالات المقارنة): «قارن بين [المنتج أ] و[المنتج ب] لعميل يريد [الاستخدام]. اعرض المقارنة في جدول من خمسة معايير، ثم اكتب فقرة توصية تحسم: لمن يناسب كل منتج؟ لا تكن محايداً، قدّم توصية واضحة لكل نوع من العملاء.»
طلب الحسم مهم. المقارنات الحيادية تترك القارئ أكثر حيرة مما كان، فيذهب إلى متجر آخر يخبره بوضوح ماذا يشتري.
الصيغة الثالثة (الأسئلة قبل الشراء): «اكتب 5 أسئلة يطرحها العميل قبل شراء [المنتج] في [البلد]، مثل أسئلة الشحن والمقاس والإرجاع، وأجب عن كل منها في 3 جمل.»
تفصيل عملي من متاجر عملت معها: أضف دائماً اسم البلد ولهجة الجمهور إلى السياق. عبارة «عميل في المغرب» تغيّر أمثلة النموذج وعملته ومواسمه، فلا يحدثك عن الجمعة البيضاء بينما جمهورك ينتظر عروض رمضان. ولمن يدير متجره على شوبيفاي، هناك طرق لربط هذه المقالات بالنشر الآلي يشرحها مقال نشر مقالات على شوبيفاي تلقائياً.
كيف تراجع ما ينتجه البرومبت قبل النشر؟
راجع النص على ثلاث مراحل: الدقة أولاً بالتحقق من كل رقم ومعلومة واسم منتج، ثم الصوت بحذف العبارات المكررة والجمل المتشابهة الطول، ثم السيو بفحص العنوان والكلمة المفتاحية والروابط. تستغرق هذه المراجعة نحو عشرين دقيقة للمقال المتوسط، وهي ما يفصل المحتوى الجيد عن المحتوى الآلي الطابع.
يمكنك أن تجعل النموذج نفسه شريكاً في المراجعة. انتبه فقط: لا تطلب منه «حسّن هذا النص»، لأنه سيعيد كتابة كل شيء ويضيع صوتك.
صيغة المراجعة الناقدة: «تصرف كمحرر صارم. اقرأ المقال التالي ولا تعد كتابته. أعطني بدلاً من ذلك قائمة بـ: كل رقم أو ادعاء يحتاج تحققاً من مصدر، وكل فقرة تكرر فكرة سابقة، وكل جملة عامة لا تحمل معلومة، وكل موضع يمكن إضافة مثال عملي فيه. رتّب الملاحظات حسب الأهمية.»
الفكرة هنا فصل النقد عن التنفيذ. أنت من يقرر ماذا يعدّل، فيبقى المقال مقالك.
نقطة يغفلها كثيرون: اقرأ المقدمة والخاتمة معاً. النماذج تكرر في الخاتمة جملاً شبه حرفية من المقدمة، والقارئ يلاحظ ذلك حتى لو لم يستطع تسميته. استبدل الخاتمة المكررة بخطوة تالية واضحة يفعلها القارئ.
وإن أردت قائمة فحص جاهزة تطبعها وتعلقها بجانب شاشتك، فستجدها في مقال مراجعة المقالات قبل النشر: قائمة فحص سريعة.
ابدأ بصيغة واحدة هذا الأسبوع
لا تحاول تطبيق كل الصيغ دفعة واحدة. اختر المقال القادم في خطتك، وطبّق عليه صيغة الهيكل المبني على أسئلة الباحث، ثم اكتب الأقسام واحداً تلو الآخر. أضف قائمة العبارات الممنوعة إلى كل طلب. بعد ثلاثة أو أربعة مقالات ستلاحظ الفرق بنفسك، وستبدأ في تعديل الصيغ لتناسب صوت موقعك. هذا هو الهدف الحقيقي من برومبتات كتابة المقالات: أن تنتقل من قوالب منسوخة إلى طريقة تفكير تملكها أنت.
الأسئلة الشائعة
هل أكتب برومبتات كتابة المقالات بالعربية أم بالإنجليزية؟
اكتبها بالعربية إن كان المقال عربياً. البرومبت العربي يدفع النموذج إلى التفكير بالعربية مباشرة، فتقل التراكيب المترجمة والجمل التي تشبه الإنجليزية في بنائها. يمكنك إبقاء المصطلحات التقنية كما هي، مثل H2 والكلمة المفتاحية، لكن اكتب السياق والتعليمات والأمثلة بلغة جمهورك ولهجته المناسبة.
كم يجب أن يكون طول البرومبت المثالي لكتابة مقال؟
لا يوجد طول ثابت، لكن البرومبت الجيد لكتابة قسم واحد يقع عادة بين خمسة وعشرة أسطر منظمة في بنود. الأهم من الطول هو الوضوح: دور محدد، وجمهور موصوف، ومهمة واحدة، وقيود صريحة، وشكل مخرج واضح. البرومبت الطويل المتداخل الأفكار أسوأ من القصير المنظم.
هل يعاقب جوجل المقالات المكتوبة باستخدام البرومبتات؟
جوجل يقيّم جودة المحتوى وفائدته للقارئ، لا الطريقة التي كُتب بها. المقال المفيد والدقيق والمراجع جيداً لا يُعاقب لأنه استعان بأداة ذكاء اصطناعي. المشكلة تظهر عند نشر محتوى عام بكميات كبيرة دون مراجعة أو قيمة حقيقية، فهذا ما تستهدفه سياسات جوجل ضد المحتوى منخفض الجودة.
كيف أجعل النموذج يكتب بأسلوب علامتي التجارية؟
الصق في البرومبت فقرتين أو ثلاثاً من أفضل ما كتبته سابقاً، واطلب من النموذج تحليل خصائص الأسلوب أولاً: طول الجمل، والنبرة، ودرجة الرسمية، ثم الكتابة بالأسلوب نفسه. احفظ هذا الوصف في ملف وأعد استخدامه في كل برومبت، فهو أكثر ثباتاً من إرسال الأمثلة كل مرة.
